أخبار وطنية رئيس بلديّة الزهراء يطلق صيحة فزع بعد تعمُّد مواطنين مُصابين بـ «فيروس كورونا» خرق الحجر الصحّي!
ظهر يوم السبت مُعلناً تسجيل أوّل حالتيْ إصابة بـ «فيروس كورونا» في ضاحية الزهراء، لكنّه لم يلبث أن عاد مجدّداً في تصريحٍ امتزجَ حيرة وغضب، ليفصحَ عن معطياتٍ أدركَ من خلالها المواطنون القاطنون بذات المنطقة وما جاورها أنّهم على مرمى خطر محدق ووشيك.
محمّد ريّان الحمزاوي، رئيس بلديّة الزهراء، التابعة لولاية بن عروس، نشرَ عشيّة الأحد 22 مارس الجاري، مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أطلق من خلالهِ صيحة فزعٍ بعد أن تبيّن استناداً إلى ما استقاه من مصادرهِ الخاصّة، أنّ المُواطنيْن الإثنين الذين أصيبا بالفيروس الوبائي، خالفاَ إجراءَات الحجر الصحّي الذاتي وغادرا "عش الزوجيّة" إلى حيث الفضاء الرحب في شوارع المدينة وبين المُواطنين جنباً إلى جنب.
وقالَ المسؤول البلدي، إنّ "السلط المحليّة عوّلت في بادئ الأمر على وعي المُصابين من أجل تطبيق التوجيهات الصادرة والتوصيات المتبعة بخصوص العزل المنزلي، لكنّنا فوجئنا لاحقاً أنّ هذين المُواطنين أقدما على الخروج "خلسةً" في عزّ الأزمة، لكننّا حدّ الساعة لم نتبيّن بعد هويّة الأمكنة التي قصداها والأشخاص الذين تواصلا معهم".
وصارحَ الحمزاوي الرأي العام، بخطورة المرحلة ودقّتها، مذكّراً الأهالي والمتساكنين بدورهم المفصلي والحاسمي في تحديد ملامح الفترة القادمة، حيثُ تنشط الكورونا وتنتعش في التجمّعات وبين تحرّكات المُواطنين، لكن تنحسر وتتضاءل شراستها في الاعتزال والالتزام بالحجر الاحترازي.
وعلى ضوء المعطيات الجديدة، قرّر رئيس المجلس البلدي بالزهراء، شلّ كافّة الأنشطة المتعلّقة بالمحلات والفضاءَات المخصّصة للعموم، عدا المسدية لخدمات أساسيّة، بالإضافة إلى رفع درجات الحزم والصرامة في التعامل مع الخارقين لإجراءَات الحجر الصحّي العام ومنع الجولان، منادياً بالصوت العالي إلى الإذعان لسلطة القانون والامتثال لدعوات السلط المعنيّة بملازمة المَساكن وعدم مُبارحتها إلّا لضرورة قصوى.
هذا وستتواصل عمليّات التعقيم في كامل أرجاء المنطقة البلديّة، بنسقٍ مرتفع وحثيث، في ظلّ المتغيّرات الجديدة، وقد تجنّد الأعوان والعملة في الشوارع والأنهج والأحياء والفضاءَات المشتركة والحدائق العموميّة وغيرها من النقاط لتنقيتها وتطهيرها تحسّباً لانتقال العدوى هنا أو هناك.
ماهر العوني